إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

  1. الرئيسية
تراند العربي

تعرف علي الاسم الغريب الذي اختارته دنيا بطمة لمولودتها الثانية

 تعرف علي الاسم الغريب الذي اختارته دنيا بطمة لمولودتها الثانية

تعرف علي الاسم الغريب الذي اختارته دنيا بطمة لمولودتها الثانية

استقبلت الفنانة المغربية دنيا بطمة، يوم امس السبت 10 أكتوبر، طفلتها الثانية بإحدى المستشفيات الخاصة بمدينة مراكش المغربية ، حيث كان زوجها البحريني محمد الترك ومدير أعمالها، أول من أعلن هذا الخبر من خلال حسابه الخاص على تطبيق الانستغرام، حيث قام بنشر صورة لغرفة دنيا بالمستشفى وأرفقها بتدوينة عبر فيها عن سعادته باستقبال ابنته الثانية.



كما قام محمد الترك زوج الفنانة المغربية أيضا بنشر صورة لابنته "غزل" وهي برفقة شقيقتها، بدون أن يظهر ملامح هذه الأخيرة، بينما قامت عدة حسابات مغربية ان الفنانة دنيا بطمة قد اختارت لابنتها اسم (ليلى روز) ، حيث يأتي اختيار دنيا لهذا الاسم كدليل علي حبها الكبير لوالدتها "ليلى أطاسي" حيث اختارت لطفلتها الثانية هذا الاسم بالإضافة إلى اسم "روز" الذي يبدو غريبا على الثقافة العربية و المغربية.


لتخرج بعد ذلك الفنانة دنيا بطمة علي حسابها الخاص علي تطبيق السناب شات لتأكد هذا الخبر من خلال نشرها لصورة لها وهي بالمستشفى مرفوقة بتدوينة تقول فيها :(الحمد لله سلامتي اليوم رزقنا الله بفرحة كبيرة وأميرة ما احلاها الله يحميها اسمها lailarose/ ليلي روز علي اسم الغالية امي الحمد لله عسلامتك حبيبة مامي كل العائلة فرحانه فيك).



يذكر ان محكمة الاستئناف بمدينة مراكش قد قامت اليوم الأربعاء الماضي (7 أكتوبر) بقبول التماس دفاع الفنانة دنيا بطمة بمنحها إذن من اجل الغياب عن الجلسات المقبلة في قضية المعروفة ب “حمزة مون بيبي”، التي تتزامن مع موعد وضعها لمولودها الثاني. 


وكانت المحكمة الابتدائية في مراكش قد قضت بإدانة الفنانة المغربية بثمانية أشهر سجنا نافذة، كما قضت كذلك بإدانة كل من ابتسام باطمة وعيشة عياش المتابعتين في حالة اعتقال بسنة واحدة سجنا نافذا وسنة ونصف سجنا نافذا على التوالي، مع 10 أشهر حبسا نافذا في حق صوفيا شكيري المتابعة بدورها في حالة اعتقال، مع تغريم جميع المتهمات مبلغ 10 آلآف درهم.


وهذا علي خلفية الاتهامات الموجهة لكل واحد منهم(المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته)، بالإضافة الي (بث وتوزيع أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم عن طريق الأنظمة المعلوماتية، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص قصد التشهير بهم والمشاركة في ذلك والتهديد).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال