إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

  1. الرئيسية
تراند العالمي

تعابير وجه ميلانيا ترامب أثناء تحية أيفانكا تثير الجدال عبر السوشيال ميديا

تعابير وجه ميلانيا ترامب أثناء تحية أيفانكا تثير الجدال عبر السوشيال ميديا

تعابير وجه ميلانيا ترامب أثناء تحية أيفانكا تثير الجدال عبر السوشيال ميديا

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي يوم امس بشكل كبير فيديو يظهر ميلانيا ترامب وهي تستقبل إيفانكا بابتسامة سريعة لم تتجاوز لحظات حتي تحول وجهها إلى تعابير من الغضب و التوتر ، وهذا يزيد من الشائعات التي تقول أن العلاقة بين السيدة الأولى والابنة في أمريكا ، تزداد سوءا يوم بعد يوم .


حيث لم تفوت عدسات الكاميرات تحية ميلانيا ترامب لأبنته إيفانكا في الليلة امس عندما كانتا برفقة دونالد ترامب في المؤتمر الحزب الجمهوري لتحديد المرشح الرئاسي للانتخابات الأميركية المقبلة ، تمر مرور الكرام ، حيث كانت تعبير وجه ميلانيا ترامب لوحدها كفيلة بأن تتصدر حديث الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي طوال الليلة الماضية.


ما هو سبب الخلاف بين ميلانيا و إيفانكا ؟


تعتبر عدة مصادر صحفية ان العلاقة بين ميلانيا زوجة ترامب وابنته الكبرى إيفانكا ليست جيدة بتاتا ، لكنها ازدادت سوءًا بالخصوص بعدما وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض ، وعلي الرغم من تأكيد المتحدث باسم البيت الأبيض في عدة من المناسبات أن العلاقات بين السيدتين جيدة جدا ، الا أن العديد من الأشخاص المقربين من عائلة ترامب أكدوا بأن الدور الذي تلعبه الأبنة الكبرى لرئيس الأمريكي، كأحد أكبر المستشاري والدها يؤثر بشكل سلبي على علاقتها بميلانيا .

استطاعت ايفانكا ترامب الاستحواذ على كل الأضواء وتمكنت من سحبت البساط من تحت ارجل ميلانيا، حيث باتت المرأة الأكثر قوة و نفوذا في امريكا ، فأصبحت تشارك في اغلب الأنشطة الرسمية ، كما انها تسافر مع والدها في اغلب الزيارات الخارجية لعدة بلدان، و تستقبل ايفانكا كبار المسؤولين و الوفود الأجانب وممثلي الدول في البيت الأبيض، بإلاضافة إلي حضورها للاجتماعات التي تعقد في مختلف الدول الخارجية ، وتجلس إلى جانب والدها في أهم وابرز المناسبات الدولية ، ما جعل البعض يطلق عليها اسم الابنة الأولى .


وكانت قد ظهرت عدة مؤشرات على تدهور العلاقة بين السيدتين في الكثير من المناسبات، حيث قالت ميلانيا ترامب في حوار لها مع احد المجلات بأنها لا تعتبر نفسها أما لأبناء زوجها ترامب ، خاصة وأن انضمامها لهذه العائلة جاء بعدما أصبحوا كبارا ، حيث أصبح لكل واحد منهم حياته الشخصية وأسرته الخاصة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال